شاهد عيان حلب |

من نحن

من نحن

انطلقت شبكة "شاهد عيان حلب" بالتزامن مع دخول الجيش الحر إلى مدينة حلب، وسيطرته على أجزاء واسعة منها، وتدهور الأوضاع الأمنية والخدمية فيها، فقدمت للجمهور الحلبي تغطية لحظية لكافة التطورات والأحداث، ليزيد عدد متابعيها بشكل مطرد، ويتجاوز الـ 400 ألف متابع مؤخرًا.

وبدأت الشبكة عملها من خلال "مجموعة" على "فيسبوك"، تضم مراسلين متطوعين و"شهود عيان" من قلب المدينة، حيث يتم تداول الأخبار والتأكد من مصداقيتها قبل تحريرها وتنسيقها، ثم نشرها على الصفحة الرئيسية.

الصفحة الرئيسية لشاهد عيان حلب بدأت فعليًا في السابع عشر من تموز عام 2012، ولاقت إقبالًا سريعًا، إذ أشارت إحصائيات الشبكة إلى أن الصفحة جمعت أكثر من 20 ألف مشترك في الشهر الأول من انطلاقها، لكنها أغلقت لاحقًا بسبب التبليغات من شبيحة نظام الأسد، لتعود وتطلق صفحتها الجديدة، وتحصد مئات آلاف المعجبين مجددًا.

وبهدف توثيق الأخبار وتطوير العمل الاحترافي، أطلقت شاهد عيان حلب موقعها الالكتروني في أيلول 2015، وتمكنت رغم الكادر الضعيف لانعدام التمويل، من تحقيق ترتيب عالمي جيد خلال عام من انطلاقها.

واعتمدت "شاهد عيان حلب" ضوابط خاصة في عملها، وساهم عدم تبعيتها لأي طرف سياسي، بتحييدها عن التجاذبات السياسية، فجعلت من هموم الشارع وأوجاعه مرجعها الوحيد.

المصداقية والموضوعية واحترام عقل المتلقي، هي محاور أساسية في عمل الشبكة، من خلال تجنب الكذب والاستغباء الذي ينتهجه إعلام النظام، وكذلك التغاضي الذي تمارسه بعض الشبكات الإعلامية الثورية، عن فضح تجاوزات بعض الكتائب والفصائل الثورية.

وكان للشبكة دور في توثيق المجازر بمدينة حلب، من خلال التواصل مع مؤسسات الأمم المتحدة، كما في توثيق مجزرة جامعة حلب، في 15 كانون الثاني 2013، حين قصف الطيران الحربي التابع لنظام الأسد كلية الهندسة المعمارية موقعًا العديد من الشهداء، إلى جانب تقديم عدة ملفات عن ضحايا الاغتصاب والتعذيب في سجون الأسد، إلى منظمات عالمية معنية بحقوق الإنسان.

وأطلقت الشبكة أيضًا الحملة الأقوى عالميًا في تسليط الضوء على معاناة حلب، أنقذوا حلب (Save_Aleepo)، والتي شارك فيها أكثر من سبعين مليون شخص حول العالم، عدا عن مشاركتها في عدة تقارير إخبارية لأهم المؤسسات الإعلامية العالمية، كشبكتي "أي بي سي" و "سي إن إن" الأمريكيتين، وفضائيات العربية والجزيرة، وصحيفة "القدس العربي" وغيرها.