شاهد عيان حلب | خاص: قوات الأسد بدأت بحرق البيوت في منيان بعد نهبها خاص: قوات الأسد بدأت بحرق البيوت في منيان بعد نهبها || شاهد عيان حلب

خاص: قوات الأسد بدأت بحرق البيوت في منيان بعد نهبها

بريد شاهد عيان

خاص: قوات الأسد بدأت بحرق البيوت في منيان بعد نهبها
فريق شاهد عيان حلب

مع انتشار عمليات النهب والسرقة التي تقوم بها قوات الأسد واللجان الشعبية في أحياء مدينة حلب، التي نزح منها أهلها، جراء المعارك التي شهدتها مطلع الشهر الجاري، وردت إلى شاهد عيان حلب أنباء تؤكد قيامهم بحرق البيوت بعد نهبها.

وأكد فراس، رفض التصريح عن اسمه لأسباب أمنية، نقلًا عن أحد عناصر قوات الأسد في منيان، اليوم الأربعاء 16 تشرين الثاني، أن هذه القوات واللجان التشبيحية، بدأت اعتماد حرق المنازل بعد نهبها "لإخفاء السرقات التي تقوم بها، واتهام جيش الفتح بحرقها، خاصة أنها تمنع دخول الأهالي إلى المنطقة حتى الآن".

وأشار فراس إلى أن هذه الظاهرة بدأت يوم أمس، بعد تسليط الضوء بشكل واسع على عمليات النهب، حتى من قبل الصفحات المؤيدة، لاسيما بعد "التهديد الذي تعرض له رضا الباشا من قبل قوات الأسد أمس".

وكان مراسل قناة الميادين الموالية لنظام الأسد، رضا الباشا، تعرض للتهديد بالقتل والملاحقة من قبل قوات الأسد وشبيحته، على خلفية منشور فضح فيه عمليات السرقة التي تعرضت لها قرية منيان، عقب استعادة قوات الأسد السيطرة عليها قبل أيام.

وأضاف فراس أن حرق البيوت سيضيف أعباء جديدة على الأهالي بعد عودتهم، "سيحتاجون مصاريف إعادة ترميم للبيوت من جديد بدلًا من أن يقتصر الأمر على المسروقات فقط".

وفي السياق، أكد مراسل شاهد عيان حلب من مصادر خاصة، قيام قوات الأسد بسرقة جميع محتويات بريد ضاحية الأسد، إلى جانب كابلات النحاس من محطة تحويل الكهرباء، عقب استعادتها السيطرة عليها قبل أيام.

وتعرضت منازل المدنيين النازحين في أحياء الحمدانية والضاحية وحلب الجديدة ومنيان، لعمليات نهب واسعة من قبل قوات الأسد واللجان الشعبية، إلى جانب ورود شهادات مؤكدة عن احتلال بعض القوات والميليشيات الأجنبية للبيوت الفارغة، واتخاذها مقرًا دائمًا.

وكانت فصائل معركة حلب سيطرت على منيان وضاحية الأسد نهاية تشرين الأول الماضي، في إطار معركة فك الحصار عن حلب، لتعود وتستعيدها قوات الأسد والميليشيات الطائفية السبت، بدعم جوي مكثف.