شاهد عيان حلب | أجبروه على تعفيش منزله معهم...بحجة "أوامر عليا" أجبروه على تعفيش منزله معهم...بحجة "أوامر عليا" || شاهد عيان حلب

أجبروه على تعفيش منزله معهم...بحجة "أوامر عليا"

بريد شاهد عيان

أجبروه على تعفيش منزله معهم...بحجة
فريق شاهد عيان حلب

تُواصل قوات الأسد والشبيحة عمليات النهب للمنازل والمحال في الأحياء الشرقية التي سيطرت عليها مؤخرًا في مدينة حلب، وسط حالة غضب عمت الشارع المؤيد لنظام الأسد.

وأوضح "شادي" في حديثه مع شاهد عيان حلب، اليوم الثلاثاء 27 كانون الأول، أنه تفاجأ بقوات الأسد داخل منزله في حي صلاح الدين، حين ذهب لتفقده أمس، وهي تقوم بـ "تعفيش" أثاث المنزل بالكامل.

وعندما أخبرهم أنه صاحب المنزل، ردوا بالقول "بالله منزل، دي شمّر عن إيديك ونزّل معنا"، وأضافوا "هاي أوامر عليا".

شادي اضطر لمساعدتهم في تعفيش أدواته وأثاث منزله الخاص، مشيرًا إلى أنهم تركوا القليل من أثاث المنزل قبل المغادرة، وقالوا له "هاي أجرتك".

وأقرت الصفحات الموالية لنظام الأسد بعمليات النهب الواسعة للمنازل في الأحياء الشرقية، من قبل قوات الأسد والشبيحة، وسط ردود أفعال غاضبة، تجلت واضحة في تعليقات المؤيدين لنظام الأسد على تلك الصفحات.

وكانت عشرات الرسائل وصلت إلى بريد شاهد عيان حلب، تؤكد تحميل المسروقات في شاحنات كبيرة، اتجهت إلى خارج المدينة.

وأكد شهود عيان من عدة محافظات سورية اليوم، بينها حماة واللاذقية، وصول حمولات المسروقات من أجهزة كهربائية وبرادات وملابس وغسالات وغيرها، حيث تم بيعها بأسعار رخيصة، وسط إقبال شديد على الشراء.

وتمت عملية تهجير المدنيين والمقاتلين من الأحياء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب، في 22 كانون الأول الجاري، برعاية تركية روسية، لتدخل بعدها قوات الأسد إلى تلك الأحياء، وتبدأ عمليات نهب واسعة، طالت جميع المعامل والمنازل والممتلكات.