شاهد عيان حلب | الخروقات مستمرة....قوات الأسد تعاود قصف وادي بردى مجددًا الخروقات مستمرة....قوات الأسد تعاود قصف وادي بردى مجددًا || شاهد عيان حلب

الخروقات مستمرة....قوات الأسد تعاود قصف وادي بردى مجددًا

محلي

الخروقات مستمرة....قوات الأسد تعاود قصف وادي بردى مجددًا
فريق شاهد عيان حلب

عاود نظام الأسد استهداف قرى وادي بردى بالقصف الجوي والمدفعي، اليوم الأحد 1 كانون الثاني، بعد هدوء نسبي استمر منذ ليل أمس وحتى ساعات الصباح الأولى.

وأكد ناشطون أن الطيران الحربي شن عدة غارات جوية على قرى الوادي، خاصة عين فيجة ودير قانون، كما استهدف مرتفعات المنطقة بقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة.

القصف رافقته محاولات من قوات الأسد و"حزب الله" اللبناني التقدم في المنطقة، وسط أنباء عن تعزيزات للحزب بالقرب من منطقة الديماس.

وقال الناطق باسم فصائل المعارضة، أسامة أبو زيد، على حسابه الرسمي في "تويتر" قبل قليل، أن "خروقات نظام الأسد باستعمال الطائرات والمدفعية والصواريخ واستمرار مهاجمة وادي بردى يجعل الاتفاق آيلاً للانهيار إذا لم تتوقف الخروقات".

وكانت الفصائل الموقعة على اتفاق وقف إطلاق النار أمهلت روسيا حتى الساعة الثامنة من مساء أمس، لوقف الهجوم على وادي بردى والمناطق الأخرى، وإلا فإنها ستعتبر الاتفاق "لاغيًا".

وأوقفت قوات الأسد هجومها على الوادي بالفعل، منذ ليل أمس وحتى ساعات الصباح الأولى، تخللها بعض الاستهدافات بالرشاشات الثقيلة على مرتفعات الوادي، وفق ناشطين.

ولم تتوقف الطائرات الحربية والمروحية والمدفعية عن استهداف قرى وادي بردى منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، مع محاولات متكررة من قوات الأسد و"حزب الله" اقتحام المنطقة.

وبدأت قوات الأسد حملة عنيفة على وادي بردى قبل نحو عشرة أيام، مستهدفة المنطقة بعشرات البراميل المتفجرة، ما أدى إلى وقوع شهداء، وتدمير مؤسسة مياه نبع عين الفيجة، التي تؤمن مياه الشرب لأكثر من ستة ملايين مدني في دمشق وريفها.