شاهد عيان حلب | تقرير حقوقي يوثق عدد الخروقات في الأسبوع الأول من اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا تقرير حقوقي يوثق عدد الخروقات في الأسبوع الأول من اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا || شاهد عيان حلب

تقرير حقوقي يوثق عدد الخروقات في الأسبوع الأول من اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا

تقارير

تقرير حقوقي يوثق عدد الخروقات في الأسبوع الأول من اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان 178 خرقًا في الأسبوع الأول لاتفاق وقف إطلاق النار الشامل في سوريا، والذي أبرم في أنقرة برعاية تركية - روسية، ودخل حيز التنفيذ في 30 كانون الأول الماضي.

وفي تقرير أصدرته الشبكة اليوم، السبت 7 كانون الثاني، أكدت أن هذه الخروقات تسببت باستشهاد 11 شخصًا، هم 9 مدنيين، بينهم امرأة وطفلان وجنين، إضافة إلى اثنين من فصائل المعارضة.

ووثقت الشبكة الخروقات في المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة، والخاضعة لسيطرة مشتركة (فصائل المعارضة وجبهة "فتح الشام")، دون أن تشمل العمليات العسكرية في المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم "داعش".

ووفقًا لتقرير الشبكة، كانت قوات الأسد مسؤولة عن 160 خرقًا، توزعت إلى 151 عملية قتالية، معظمها في حماة، و9 عمليات اعتقال في ريف دمشق.

التقرير سجل 14 خرقًا للقوات الروسية، إلى جانب 4 خروقات لفصائل المعارضة، منها ثلاثة في حماة وواحد في حلب.

ولم يتطرق التقرير إلى غارات قوات الأسد وروسيا على وادي بردى، مبررًا أنها "مازالت قيد المتابعة والتحقق نظرًا لصعوبة الوصول إلى شهود عيان وناشطين إعلاميين في المنطقة".

لكن ناشطين وثقوا العديد من غارات الطائرات الحربية والمروحية والمدفعية، التي استهدفت قرى وادي بردى منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، مع محاولات متكررة من قوات الأسد و"حزب الله" اقتحام المنطقة.

وأصدرت فصائل المعارضة الملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار بيانًا، في الثاني من الشهر الجاري، أعلنت فيه تجميد المشاورات المترتبة على اتفاقية وقف إطلاق النار، ردًا على الخروقات التي ارتكبتها قوات نظام الأسد وحليفه الإيراني.

وطالبت الشبكة في ختام تقريرها النظام الروسي، باعتباره ضامن أساسي للاتفاق، بالضغط على النظام (السوري - الإيراني) للالتزام ببنود الاتفاق، وإلا فإن مصيره الفشل الحتمي.

كما طالبت الحكومة التركية باعتبارها الطرف الآخر الراعي لوقف إطلاق النار، بمتابعة الخروقات الأربعة التي سُجلت لفصائل المعارضة، وضمان عدم تكرارها.