شاهد عيان حلب | رسائل متبادلة بين وفد من وادي بردى وجنرال روسي رسائل متبادلة بين وفد من وادي بردى وجنرال روسي || شاهد عيان حلب

رسائل متبادلة بين وفد من وادي بردى وجنرال روسي

محلي

رسائل متبادلة بين وفد من وادي بردى وجنرال روسي

توجه وفد محلي من أبناء وادي بردى ظهر أمس السبت، إلى حاجز "رأس العامود"، للتفاوض مع الجنرال الروسي المكلف بحل الوضع في المنطقة ومتابعتها.

ونشرت "الهيئة الإعلامية في وادي بردى" فجر اليوم، الأحد 8 مانون الثاني، تفاصيل المفاوضات التي دارت، والرسائل التي تبادلها الطرفان.

رسائل متبادلة

حمّل الجنرال الوفد رسالة مفادها "يُرفع العلم السوري فوق منشأة نبع عين الفيجة وتدخل الورشات لإصلاح النبع وبعدها يتم التفاوض تدريجيًا وتنفيذ البنود وعلى رأسها إعادة أهالي قريتي إفرة و هريرة إلى قراهم".

وعندما أبلغ الوفد أهل الحل والربط في قريتي عين الفيجة وبسيمة، بفحوى الرسالة مساءً، قوبلت طلبات الجنرال بالرفض القطعي.

الوفد عاد إلى الجنرال الروسي وأبلغه بالرفض "فاستشاط غضبًا، وأخبر الوفد حرفيًا برسالة أخرى أقسى من سابقتها".

وتضمنت الرسالة الجديدة إدخال الورشات لإصلاح نبع الفيجة، "ومعها كتيبة مشاة من الحرس الجمهوري بسلاحهم الفردي، ومهمة كتيبة المشاة تأمين الحماية للورشات".

وهدد في رسالته أنه "في حال رفض أهل الحل والربط هذا الطرح فإن الطيران الروسي صباح الأحد سيجعل من قريتي بسيمة وعين الفيجة أرضًا مستوية واحدة".

وحمل الوفد الرسالة في ساعات الليل، واجتمع مع ممثلي القرى المعنية، وممثلي الهيئات المدنية والفصائل العسكرية، وشيوخ من أغلب قرى المنطقة، ليخرجوا برسالة جديدة إلى الجنرال.

وأكدوا في رسالتهم أنهم لن ينفردوا في اتخاذ قرار عن منطقة تضم 150 ألف نسمة، وأنهم "سيعودون لجميع الممثلين وكبار العائلات وممثلي الفصائل، والقرار الأهم هو للثوار المرابطين على الثغور".

وتم الإجماع على شخصين ممثلين للمنطقة، هما الشيخ صافي علم الدين، والأستاذ سالم نصر الله، للذهاب إلى الحاجز، وإبلاغ الجنرال الروسي بما تم الإتفاق عليه.

فعاليات الوادي تطالب بوقف المجازر وتحذر من كارثة

وفي السياق، أصدرت الفعاليات المحلية في وادي بردى، بيانًا مصورًا بُث على مواقع التواصل الاجتماعي ليل أمس، حذرت فيه من كارثة إنسانية تهدد نحو 7 ملايين مدني في المنطقة ودمشق.

وطالبت الفعاليات المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في إيقاف المجازر والحملة العسكرية التي يقودها نظام الأسد وميليشياته على وادي بردى، وإدخال ورشات إصلاح نبع الفيجة تحت إشراف لجنة أممية.

كما طالبت اللجنة الأممية بالدخول لمعاينة الأضرار، وبقايا الصواريخ والبراميل المتفجرة التي قصف بها نظام الأسد نبع الفيجة، خلال 17 يومًا، ما أخرج النبع عن الخدمة بالكامل.

وأكدت في بيانها أن النظام يسعى من خلال ذلك، إلى تهجير وإفراغ الوادي من أهله، الأمر الذي ترفضه جملة وتفصيلًا.