شاهد عيان حلب | اشتباكات يومية بين قوات الأسد والشبيحة في حلب توقع إصابات... والسبب خلاف على المسروقات اشتباكات يومية بين قوات الأسد والشبيحة في حلب توقع إصابات... والسبب خلاف على المسروقات || شاهد عيان حلب

اشتباكات يومية بين قوات الأسد والشبيحة في حلب توقع إصابات... والسبب خلاف على المسروقات

تقارير

اشتباكات يومية بين قوات الأسد والشبيحة في حلب توقع إصابات... والسبب خلاف على المسروقات
فريق شاهد عيان حلب

تشهد مدينة حلب في الآونة الأخيرة، اشتباكات بين قوات الأسد والشبيحة، إثر خلافات على المسروقات وجرر الغاز، أدت إلى وقوع إصابات بين المدنيين، وسط حالة غضب عمت الشارع المؤيد لنظام الأسد في المدينة.

وأفاد مراسل شاهد عيان حلب أن اشتباكات بين قوات الأسد وقعت عصر اليوم، الأحد 8 كانون الثاني، قرب منطقة المعامل في حي بستان القصر، إثر خلافات على توزيع المسروقات التي قامت بنهبها و"تعفيشها" في المنطقة، ما أدى إلى جرح أربعة عناصر في صفوفها.

حي الأكرمية بدوره شهد اشتباكات بين عناصر الشبيحة وقوات الأسد أمس، جراء خلاف على جرر الغاز، رافق ذلك إطلاق نار على المدنيين الواقفين في انتظار دورهم للحصول على الغاز، ما تسبب بإصابة 3 مدنيين، أحدهم بحالة خطرة، وفقًا لمراسل شاهد عيان.

ويتم احتكار سيارات الغاز من قبل ميليشيات الشبيحة و"الدفاع الوطني"، وتباع الجرة الواحدة بأسعار تتراوح ما بين 5 - 7 آلاف ليرة، وسط معاناة الأهالي في الانتظار لساعات، عدا عن الإهانات والشتائم.

الاشتباك الأقوى بين عناصر قوات والشبيحة شهده حي الفيض، أول أمس، بسبب الخلاف على المسروقات أيضًا، استخدمت فيه القنابل والرصاص الحي، ما أدى إلى وقوع 7 إصابات بين المدنيين، بعضهم إصابته خطرة.

وتناقلت الشبكات المحلية الموالية لنظام الأسد مقطع "فيديو" يظهر اشتباكات حي الفيض، وسط ردود أفعال غاضبة تجلت في تعليقات المؤيدين على تلك الشبكات.

ولم تقتصر الاشتباكات على قوات الأسد والشبيحة فحسب، إذ أكد مراسل شاهد عيان حلب، وصول ثلاثة مصابين من الشرطة العسكرية الروسية إلى المشفى العسكري في حي الموكامبو، الأربعاء، إثر اشتباكات مع قوات الأسد في أحد الأحياء الشرقية بالمدينة.

وتزامن ارتفاع وتيرة الاشتباكات بسبب الخلاف على المسروقات، مع ازدياد عمليات النهب و"التعفيش"، خاصة في الأحياء الشرقية، بعد سيطرة قوات الأسد عليها عقب تهجير أهلها.

وساهم غياب الرقابة الأمنية في انتشار هذه الظاهرة، إذ تمر سيارات المسروقات أمام أعين حواجز النظام المنتشرة في الأحياء، ما يؤكد رغبة نظام الأسد في سيادة حالة "التفلت الأمني" في المدينة، كما اعتاد منذ بدء الثورة.