شاهد عيان حلب | قادة الفصائل الموقعة على اتفاق الهدنة تتوعد بالرد "عسكريًا" على خروقات وادي بردى قادة الفصائل الموقعة على اتفاق الهدنة تتوعد بالرد "عسكريًا" على خروقات وادي بردى || شاهد عيان حلب

قادة الفصائل الموقعة على اتفاق الهدنة تتوعد بالرد "عسكريًا" على خروقات وادي بردى

تقارير

قادة الفصائل الموقعة على اتفاق الهدنة تتوعد بالرد

توعد قادة الفصائل العسكرية الموقعة على اتفاق وقف إطلاق النار، بالرد "عسكريًا" على خروقات قوات الأسد وحلفائه، لاسيما في وادي بردى، معتبرين الهدنة في حكم "الملغية".

التوعد جاء عبر سلسلة تغريدات لقادة الفصائل عبر حساباتهم الرسمية في "تويتر"، في وقت موحد ليل أمس، الأحد 8 كانون الثاني، دون إصدار إعلان رسمي بذلك حتى اللحظة.

واعتبر أبو عيسى الشيخ، قائد ألوية "صقور الشام"، أن الهدنة "محض استخفاف وازدراء أراد بها النظام وحلفاؤه الاستفراد بمنطقة تلو الأخرى"، متوعدًا النظام الذي يصر على إشعال جبهة وادي بردى والغوطة بـ "إشعال الجبهات جميعًا على ميليشياته".

 


وغرد كل من صقر أبو قتيبة، قائد تجمع "فاستقم كما أمرت"، ومحمد حاج علي، قائد "الفرقة الأولى الساحلية"، وأبو وائل، قائد لواء "شهداء الاسلام"، تغريدات موحدة، اعتبرت أن الاتفاق "بات تحت أنقاض بيوت وادي بردى المهدمة بصواريخ الأسد".

وأكد القادة الثلاث أنهم سيبذلون "كل ما في وسعنا عسكريًا لنتحمل مسؤوليتنا تجاهكم".

 

 

       

المقدم أبو بكر، قائد "جيش المجاهدين"، شدد على أن الموافقة على الهدنة كانت "لحماية أهلنا بوادي بردى والغوطة أما وقد نكثتم وهذا عهدنا بعلوج فارس انتظروا منا مايسوؤكم".

 

 

أما القائد العام لـ "جيش النصر"، الرائد محمد المنصور، فأكد أن ثورة الحرية والكرامة لن تتوقف، "وإذا كان نظام العهر يعتقد أن الهدنة التي وافقنا عليها استسلام، فهو مخطئ، جبهاتنا ستعود وانتصاراتنا لن تتوقف".

 

وخرقت قوات الأسد وميليشياتها اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 30 كانون الأول الماضي، برعاية تركية - روسية، في عدة مناطق تخضع لسيطرة الفصائل العسكرية، لا سيما وادي بردى والغوطة الشرقية.

ويتعرض وادي بردى لقصف مكثف بالطائرات الحربية والقذائف المدفعية، منذ 18 يومًا، مع محاولات اقتحام متكررة لقوات الأسد و"حزب الله"، في محاولة للضغط على الأهالي بتسليم المنطقة.