شاهد عيان حلب | ردًا على تصريحاته...العفو الدولية تتحدى الأسد بفتح سجن صيدنايا أمام المراقبين الدوليين ردًا على تصريحاته...العفو الدولية تتحدى الأسد بفتح سجن صيدنايا أمام المراقبين الدوليين || شاهد عيان حلب

ردًا على تصريحاته...العفو الدولية تتحدى الأسد بفتح سجن صيدنايا أمام المراقبين الدوليين

تقارير

ردًا على تصريحاته...العفو الدولية تتحدى الأسد بفتح سجن صيدنايا أمام المراقبين الدوليين

طالبت منظمة العفو الدولية الجمعة، 10 شباط، رأس النظام السوري، بشار الأسد، بالسماح للمراقبين الدوليين بزيارة سجن صيدنايا العسكري وأماكن الاعتقال الأخرى في سوريا، ردًا على تصريحاته التي أنكرت تقرير منظمة العفو الدولية، حول ارتكاب عمليات شنق جماعية بحق المعتقلين.

وكان الأسد أنكر في مقابلة مع موقع "ياهو نيوز" أمس، ارتكاب عمليات شنق جماعية وإبادة ممنهجة بحق المعتقلين في سجن صيدنايا، معتبرًا صور ضحايا التعذيب مجرد "بروباغاندا زائفة".

وقال فيليب لوثر، مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، أن الأسد "حاول مرارًا وتكرارًا، في مقابلته هذه، تشويه صورة استنتاجات منظمة العفو الدولية، لكنه يقر، في الوقت ذاته، بأنه لم يزر سجن صيدنايا العسكري، ولا يقدم أي معلومة عن حقيقة الوضع فيه".

وكان الصحفي سأل الأسد أمس، عما إن كان يعلم ما يجري في سجن صيدنايا، فأجاب "لا، لم أكن هناك، لقد كنت في القصر الرئاسي وليس في السجن، ومنظمة العفو لاتعرف عن سورية أكثر مما أعرفه فهم لم يأتوا إلى سورية، ويضعون تقاريرهم استنادًا إلى مزاعم".

وأضاف لوثر، في إشارة إلى الأسد "إذا لم يكن لديه ما يخفيه، فيجب عليه أن يضمن فورًا للمراقبين الدوليين إمكانية الوصول إلى سجن صيدنايا وكل أماكن الاحتجاز الأخرى في سوريا".

الأسد رد على تلميح الصحفي أمس، بالسماح لمراقبين دوليين بزيارة سجن صيدنايا وإجراء التحقيقات، أن "هذا يعتمد على مصداقية المنظمة المعنية، وليس أي منظمة، لأنهم يستطيعون استخدام هذه الزيارة لشيطنة الحكومة السورية أكثر فأكثر".

واتهم الأسد منظمة العفو الدولية خلال المقابلة، بالانحياز والتسييس، مضيفًا "نحن لا ننظر إليها أبدا على أنها حيادية، ومن المعيب أن تنشر مثل تلك المنظمة تقريرًا دون دليل على الإطلاق، هم قالوا إنه يستند إلى مقابلات".

وشكك الأسد في صحة صور قيصر المسربة، عن ضحايا التعذيب في السجون السورية، وتساءل "من تحقق من أنه لم يتم التلاعب بها بوساطة فوتوشوب وما إلى ذلك".

كما اعتبر التقارير والصور الواردة عن السجون السورية "مجرد بروباغاندا، إنها أخبار زائفة، يريدون أن يشيطنوا الحكومة السورية".

وأصدرت منظمة العفو الدولية تقريرًا الثلاثاء، بعنوان "المسلخ البشري"، أكدت فيه تنفيذ نظام الأسد لعمليات شنق جماعية، طالت نحو 13000 شخصًا سرًا في صيدنايا، على مدار خمس سنوات، غالبيتهم من المدنيين الذين يُعتقد أنهم من معارضي نظام الأسد.