شاهد عيان حلب | "المهندسون الأحرار": احتمال انهيار سد الفرات هو"إشاعة" تهدف إلى تهجير السكان "المهندسون الأحرار": احتمال انهيار سد الفرات هو"إشاعة" تهدف إلى تهجير السكان || شاهد عيان حلب

"المهندسون الأحرار": احتمال انهيار سد الفرات هو"إشاعة" تهدف إلى تهجير السكان

محلي

اعتبرت نقابة "المهندسين السوريين الأحرار" في حلب، أن الأنباء حول احتمال انهيار سد الفرات هي مجرد "إشاعة" تهدف إلى تهجير سكان حوض الفرات، مؤكدة أن الانهيار لا يمكن أن يحدث إلا بالقصف المباشر والمتعمد من قبل الطائرات الحربية، أو الكوارث الطبيعية.

وفي بيان نشرته النقابة، الأحد 26 آذار، أكدت فيه أن ما تروجه بعض الجهات من إشاعات عن قرب انهيار سد الفرات "ما هي إلا إحدى الأساليب الخبيثة من قبل مشغلي نظام الأسد، بهدف تهجير سكان حوض الفرات في كل من سورية و العراق و تغير ديمغرافية المنطقة".

البيان أشار إلى أن كلًا من سد الفرات وسد تشرين "قد تم إنشاؤهما وفق معايير هندسية سليمة بعد دراسة معمقة أخذت بالحسبان ظروف الحرب، كون سورية في خط مواجهة مع إسرائيل، وتم استخدام كل الاحتياطات وعوامل الأمان لهذه المشاريع الحيوية".

وكانت وكالة "أعماق" التابعة لتنظيم "داعش" أعلنت الأحد، خروج سد الفرات عن الخدمة بالكامل، محذرة من انهياره في أي لحظة، "بسبب الضربات الأمريكية والارتفاع الكبير في منسوب المياه التي يحجزها السد".

وحمّل "المهندسون الأحرار" قوات التحالف مسؤولية أي ضرر أو انهيار لسد الفرات أو سد تشرين، "والذي لا يمكن حدوثه إلا بالقصف المباشر والمتعمد من قبل الطائرات باستخدام الصواريخ الفراغية والارتجاجية أو نتيجة كارثة طبيعية كالزلزال".

وتعرض سد الفرات ومحيطه لغارات جوية من قبل التحالف الدولي، تزامنًا مع معارك تخوضها قوات "سوريا الديمقراطية" ضد تنظيم "داعش" في المنطقة منذ أشهر.

ونشرت وكالة "أعماق" صورًا تظهر ما قالت إنها غرفة التحكم الرئيسية لسد الفرات، بعد غارة أمريكية استهدفت السد، ما أدى إلى تعطل الأجهزة الالكترونية المتحكمة فيه.

وكانت مدينة الرقة شهدت حركة نزوح واسعة للمدنيين ظهر الأحد، عقب إعلان التنظيم عن مخاوف من انهيار السد.

لكن ناشطين أكدوا أن الحياة عادت طبيعية مجددًا في المدينة، بعد تجول سيارات الحسبة في شوارعها، للتأكيد على زوال خطر انهيار السد، ومحاولة تامين هدنة لإصلاحه، ومطالبتها المدنيين بالبقاء في المدينة.

ويحتجز سد الفرات 14 مليار متر مكعب من المياه، ويؤدي انهياره إلى غرق مدينة الرقة وصولًا إلى دير الزور والبوكمال، والقضاء على البنى التحتية لهذه المدن بالكامل، وتهديد حياة ملايين المدنيين.