شاهد عيان حلب | الدفاع المدني وصحة إدلب يطالبان بالتحقيق العاجل في "مجزرة خان شيخون"...ومجلس الأمن يعقد اجتماعًا طارئًا يوم غد الدفاع المدني وصحة إدلب يطالبان بالتحقيق العاجل في "مجزرة خان شيخون"...ومجلس الأمن يعقد اجتماعًا طارئًا يوم غد || شاهد عيان حلب

الدفاع المدني وصحة إدلب يطالبان بالتحقيق العاجل في "مجزرة خان شيخون"...ومجلس الأمن يعقد اجتماعًا طارئًا يوم غد

محلي

الدفاع المدني وصحة إدلب يطالبان بالتحقيق العاجل في

طالب كل من الدفاع المدني السوري ومديرية صحة إدلب، المجتمع الدولي، بالتحقيق العاجل في استخدام السلاح الكيماوي في خان شيخون بريف إدلب، ومحاسبة مرتكبي "الجريمة" وفقًا للقوانين الدولية.

وفي بيان مشترك لكليهما، اليوم الثلاثاء 4 نيسان، طالبا "باحترام وحماية المنشآت الطبية، وعمل الطوارىء الإنسانية، كي يؤدوا واجبهم بتقديم المساعدة للجرحى".

وكانت الطائرات الحربية نفذت عدة غارات جوية على مدينة خان شيخون صباح اليوم، استخدمت فيها قنابل تحتوي غازات سامة، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 70 مدنيًا، معظمهم نساء وأطفال، وإصابة أكثر من 300 آخرين، في حصيلة قابلة للارتفاع.

وأشار البيان إلى أن الطيران الحربي عاود غاراته الجوية عقب أربع ساعات، مستهدفًا مركز الدفاع المدني ومشفى الرحمة الذي يعمل على علاج المصابين في المدينة، وذلك بعد استنفار جميع فرق الدفاع المدني والإسعاف في المنطقة، ما أدى إلى خروجهما عن الخدمة مباشرة، إلى جانب استهداف مركز الهبيط بالغارات أيضًا، وإخراجه عن الخدمة.

هذه الضربات أعاقت توفير المساعدة للجرحى، بحسب البيان، خاصة عقب استهداف أكبر منشأة طبية في المنطقة أمس، وهي المشفى الوطني في معرة النعمان، وخروجه عن الخدمة.

بدوره اتهم "الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية" طائرات قوات الأسد بشن غارات بالغازات الكيميائية السامة على خان شيخون، وطالب مجلس الأمن بالانعقاد وفتح تحقيق فوري.

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة يوم غد، لبحث الهجوم الكيماوي في ريف إدلب.

وكانت فرنسا طالبت بعقد اجتماع طارىء لمجلس الأمن بهدف بحث الهجوم الكيماوي، ودعا وزير الخارجية الفرنسي، إلى تحمل الجميع مسؤولياتهم تجاه الهجوم وعدم التهرب، مضيفًا "أدين هذا الهجوم الشائن".

كما دعا وزير الخارجية البريطاني إلى الكشف عن منفذي الهجوم ومحاسبتهم.

وحملت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، نظام الأسد، مسؤولية الهجوم الكيماوي "الرهيب" في إدلب.

المتحدث باسم البيت الأبيض صرح بأن الهجوم الكيماوي في سوريا مستهجن ولا يمكن تجاهله، مشيرًا إلى إدانة واشنطن لـ "هذا العمل الذي لا يطاق".

أما وزارة الدفاع الروسية فنفت ما قالت إنه "مزاعم عن ضربات روسية على مدينة خان شيخون السورية".

وحذر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في مكالمة هاتفية أجراها مع الرئيس الروسي، من أن يمثل هذا الهجوم "خطرًا على عملية أستانة الخاصة بتعزيز الهدنة في سوريا".