شاهد عيان حلب | منظمة سويدية تؤكد تحريف بيانها بشأن مجزرة خان شيخون وتنفي اتهام "الخوذ البيضاء" بقتل الأطفال قبل تصويرهم منظمة سويدية تؤكد تحريف بيانها بشأن مجزرة خان شيخون وتنفي اتهام "الخوذ البيضاء" بقتل الأطفال قبل تصويرهم || شاهد عيان حلب

منظمة سويدية تؤكد تحريف بيانها بشأن مجزرة خان شيخون وتنفي اتهام "الخوذ البيضاء" بقتل الأطفال قبل تصويرهم

تقارير

منظمة سويدية تؤكد تحريف بيانها بشأن مجزرة خان شيخون وتنفي اتهام

نفت منظمة "أطباء سويديون لحقوق الإنسان" ما تناقلته وكالات ووسائل إعلامية، عن اتهامها "الخوذ البيضاء" بقتل الأطفال قبل تصويرهم في مدينة خان شيخون بريف إدلب، إثر القصف الكيماوي الذي طالها الثلاثاء الماضي.

واعتبرت المنظمة في بيان أصدرته السبت 8 نيسان، حول ما وصفته بـ "التحريف" المذكور في موقع "Veterans Today"، أن هذه الصياغة "غير دقيقة ولا تمثل موقفنا من القضية المذكورة"، حسبما نشرت منصة "تأكد".

وأوضحت المنظمة في البيان الذي ترجمته المنصة، أنها "أصدرت عدة استنتاجات بناء على التسجيلات المصورة التي نشرت لمصابي الغازات التي استهدفت مدينة خان شيخون"، مع حرصها على عدم توجيه اتهام لأي شخص، سواء "الخوذ البيضاء" أو غيرهم.

وكانت وكالة "سبوتنيك" الروسية نشرت عبر موقعها الالكتروني، السبت، خبرًا بعنوان "أطباء سويديون: تم قتل الأطفال السوريين عمدًا قبل تصويرهم في تمثيلية الكيميائي"، قالت فيه إن منظمة "أطباء سويديون لحقوق الإنسان" كشفت خداع "الخوذ البيضاء"، بعد قيامهم بقتل الأطفال "لأجل تصوير مقاطع إعلامية أكثر واقعية".

وأضافت الوكالة الروسية في خبرها الذي ترجمته عن موقع "Veterans Today"، وتناقلته العديد من المواقع العربية والسورية الموالية لنظام الأسد، أن الخبراء السويديين توصلوا إلى أن "المنقذين يقومون بحقن الطفل بجرعة أدرينالين في منطقة القلب بواسطة حقنة ذات إبرة طويلة، مع العلم أن الإسعاف الأولي لمصابي الهجوم الكيميائي لا يتم بهذه الطريقة، عدا عن أنه لم يتم الضغط على مؤخرة الحقنة".

وتابعت "سبوتنيك" في خبرها أن الأطباء السويديين "أوضحوا بحسب الفيديو أنه تم تخدير الطفل بمخدر عام، ويظهر الطفل وهو يحتضر بسبب زيادة جرعة المخدر".

ووفقًا لبيان المنظمة السويدية، فإن مقاطع الفيديو أظهرت أن عمليات الإنقاذ التي تمت لبعض الأطفال كانت "مزيفة"، كونها أجريت على أطفال ميتين قطعًا بحسب تقديرها، وأن الحقنة القلبية التي تم تقديمها لأحد الأطفال في تسجيل راجعته "كانت فارغة أو لم يُحقن بها الطفل الرضيع أبدًا".

المنظمة ختمت بيانها بالتأكيد على أن استنتاجاتها لا تتهم أو تؤكد أن العنصر الذي قام بعملية الإنقاذ تعمد قتل الأطفال، مشيرة إلى أن السبب الحقيقي للموت يظهره الطب الشرعي.

وكانت تركيا أكدت الخميس، استخدام نظام الأسد للأسلحة الكيماوية في هجوم خان شيخون، نتيجة تشريح ثلاث جثث من ضحايا الهجوم، في مشفى أضنة، بحضور ممثلين عن منظمة الصحة العالمية، ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، التابعتين للأمم المتحدة.

وقالت منظمة "أطباء بلا حدود" الأربعاء، أن عددًا من ضحايا الهجوم الكيماوي على خان شيخون، الذين عالجتهم في مشفى باب الهوى قرب الحدود التركية، ظهرت عليهم أعراض تماثل التعرض لغاز أعصاب، مثل السارين.

المنظمة التي تضم فرقًا عاملة في المشفى، أشارت إلى أنها قدمت "الأدوية ومضادات السم لمعالجة المرضى، وكذلك الملابس الواقية للكادر الطبي في غرفة الطوارئ بالمشفى".

وأضافت أن فريق "أطباء بلا حدود" وصل أيضًا إلى مشافٍ أخرى تعالج الضحايا، ولاحظ رائحة كلور قوية، ما يؤكد أنهم تعرضوا لهذا المركب السام.

بدورها أكدت منظمة الصحة العالمية الأربعاء، أن بعض ضحايا مجزرة خان شيخون، ظهرت عليهم "مؤشرات إضافية، تماثل التعرض لمواد كيماوية فسفورية عضوية، وهي فئة من المواد الكيماوية التي تشمل غاز الأعصاب".