شاهد عيان حلب | مقتدى الصدر: دعوتُ الأسد للتنحي كي لا يلقى مصير القذافي مقتدى الصدر: دعوتُ الأسد للتنحي كي لا يلقى مصير القذافي || شاهد عيان حلب

مقتدى الصدر: دعوتُ الأسد للتنحي كي لا يلقى مصير القذافي

تقارير

مقتدى الصدر: دعوتُ الأسد للتنحي كي لا يلقى مصير القذافي

قال الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر، اليوم الثلاثاء 11 نيسان، إنه طلب من بشار الأسد التنحي، كي لا يلقى مصير الزعيم الليبي السابق، معمر القذافي.

وكان الصدر دعا الأسد إلى التنحي، في بيان السبت، "حبًا بسوريا الحبيبة، ولتجنيبها ويلات الحروب وسيطرة الإرهابيين"، مطالبًا واشنطن وموسكو بوقف التدخل في سوريا.

وجاء تصريح الصدر ردًا على رسالة أحد أنصاره، التي سأله فيها عن واقع مطالبته الأسد بالتنحي، في ظل تصاعد واحتدام الصراعات في المنطقة، وأضاف "إنما طالبته بالتنحي حفاظًا على سمعة الممانعة، كي لا يكون مصيره كالقذافي وغيره والعياذ بالله".

وقتل القذافي على يد معارضيه بعد اندلاع ثوره ضد نظامه في 2011، وعرضت صور لجثته الملطخة بالدماء.

وأكد الصدر أنه لم يطالب بتنحي بشار فحسب، "بل طالبت قبل ذلك بإقالة عبد ربه منصور، وحاكم البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، كونهما لا زالا يقمعان شعبهما بحجة الشرعية بأساليب إرهابية ولا إنسانية".

وشدد الزعيم الشيعي على أن تنحي بشار وعدمه "أمر يعود للشعب السوري المحب للسلام، إلا أنني أجد ذلك حلًا مناسبًا لإنهاء معاناة الشعب الذي لازال يعاني ظلم الاحتلال والإرهاب، والشعب السوري لا يستحق إلا الأمان والسلام والرفاهية".

وكان الصدر اقترح في بيانه السابق، السبت، أن تعطى زمام الأمور "إلى جهات شعبية نافذة تستطيع الوقوف ضد الإرهاب لإنقاذ الأراضي السورية بأسرع وقت، فيكون الأسد صاحب موقف تاريخي بطولي قبل أن يفوت الأوان".

كما دعا الجميع إلى الانسحاب العسكري من سوريا، ليأخذ الشعب زمام الأمور، مضيفًا "على أميركا كف أذاها، كما أن ذلك مطلوب من روسيا والفصائل الأخرى".

وجاءت تصريحات الصدر الأولى بعد يوم من الضربة الأمريكية الصاروخية، التي استهدفت مطار الشعيرات العسكري في حمص، ردًا على الهجوم الكيماوي على خان شيخون بريف إدلب.

وعرف الصدر بموقفه المؤيد لنظام الأسد في مطلع الثورة السورية، ومنحه الأسد وسام الجمهورية، وهو أحد أرفع الأوسمة في سوريا، في أيلول 2012، وسلمه نيابة عنه وكيل وزارة الأوقاف في حكومة الأسد، نبيل سليمان، خلال الحفل الختامي لمؤتمر فاطمة الزهراء العالمي، في مدينة النجف العراقية.