شاهد عيان حلب | الأسد: الهجوم الكيماوي على خان شيخون "مفبرك مئة بالمئة" ولا نمتلك أسلحة كيماوية الأسد: الهجوم الكيماوي على خان شيخون "مفبرك مئة بالمئة" ولا نمتلك أسلحة كيماوية || شاهد عيان حلب

الأسد: الهجوم الكيماوي على خان شيخون "مفبرك مئة بالمئة" ولا نمتلك أسلحة كيماوية

تقارير

الأسد: الهجوم الكيماوي على خان شيخون

قال رأس النظام السوري، بشار الأسد، أن الهجوم الكيماوي على خان شيخون بريف إدلب "مفبرك تمامًا"، مؤكدًا عدم امتلاكه أي أسلحة كيماوية.

وأضاف في مقابلة حصرية لوكالة "فرانس برس" في دمشق، اليوم الخميس 13 نيسان، "بالنسبة لنا الأمر مفبرك مئة في المئة، انطباعنا هو أن الغرب والولايات المتحدة بشكل رئيسي متواطئون مع الإرهابيين، وقاموا بفبركة كل هذه القصة كي يكون لديهم ذريعة لشن الهجوم على قاعدة الشعيرات الجوية".

وكانت طائرات حربية تابعة لقوات الأسد أغارت على مدينة خان شيخون، في الرابع من الشهر الجاري، بقنابل تحتوي غازات سامة، ما تسبب في استشهاد 85 مدنيًا، وإصابة أكثر من 300 آخرين.

وعلى إثر ذلك، قصفت مدمرات تابعة للبحرية الأمريكية، شرق البحر المتوسط، مطار الشعيرات العسكري التابع لقوات الأسد في حمص، بـ 59 صاروخ توماهوك، ما تسبب في دمار للطائرات الحربية، إلى جانب مقتل 6 عسكريين، بينهم ضابط برتبة "عميد".

الأسد شدد على عدم امتلاك بلاده أي أسلحة كيميائية، وأضاف "حتى لو كان لدينا مثل تلك الأسلحة، فما كنا لنستخدمها".

وأكد أنه يوافق على إجراء تحقيق  بخصوص هجوم خان شيخون، شرط أن يكون "غيرمنحاز".

ولفت الأسد إلى أن القوة النارية لجيشه لم تتأثر بالضربة التي نفذتها واشنطن على قاعدة الشعيرات، وقال "منذ الضربة، لم نتوقف عن مهاجمة الإرهابيين في سائر أنحاء سوريا".

وقال الوفد البريطاني في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، اليوم، إن عينات أخذت من مسرح الهجوم الكيماوي في سوريا، الأسبوع الماضي، أثبتت وجود غاز السارين.

وكانت تركيا أكدت الخميس الماضي، استخدام نظام الأسد للأسلحة الكيماوية في هجوم خان شيخون، نتيجة تشريح ثلاث جثث من ضحايا الهجوم، في مشفى أضنة، بحضور ممثلين عن منظمة الصحة العالمية، ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، التابعتين للأمم المتحدة.

بدوره قال وزير الدفاع الأمريكي، في تصريح قبل يومين، أن نظام الأسد هو من خطط ونفذ الهجوم الكيمياوي في خان شيخون، مضيفًا أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي حيال استخدام الأسلحة الكيماوية.

واتهمت واشنطن وعواصم غربية عدة قوات الأسد بشن الهجوم الكيماوي من خلال قصف جوي، الأمر الذي نفاه نظام الأسد بالمطلق، في حين قالت موسكو إن الطيران التابع لنظام الأسد قصف مستودع أسلحة لمقاتلي المعارضة، كان يحوي مواد كيماوية.

واستخدمت روسيا حق النقض "الفيتو" أمس، خلال جلسة مجلس الأمن للتصويت على مشروع القرار الأمريكي البريطاني الفرنسي، حول هجوم خان شيخون الكيميائي، في حين امتنعت الصين عن التصويت، ما أدى إلى فشل تمرير القرار.