شاهد عيان حلب | نواب بريطانيون يدعون إلى سحب الجنسية البريطانية من أسماء الأسد نواب بريطانيون يدعون إلى سحب الجنسية البريطانية من أسماء الأسد || شاهد عيان حلب

نواب بريطانيون يدعون إلى سحب الجنسية البريطانية من أسماء الأسد

دولي

نواب بريطانيون يدعون إلى سحب الجنسية البريطانية من أسماء الأسد
وكالات

دعا نواب بريطانيون حكومة بلادهم إلى سحب الجنسية من زوجة رأس النظام السوري، بشار الأسد، بسبب دعمها له خلال الحرب التي تشهدها سوريا منذ انطلاق الثورة في 2011.

واتهم متحدث الشؤون الخارجية عن حزب الديموقراطيين الأحرار، النائب توم بريك، أسماء الأسد، باستغلال مكانتها الدولية من أجل الدفاع عن "نظام همجي"، حسبما نقلت وكالة "فرانس برس" اليوم، الاثنين 17 نيسان.

وأضاف بريك أنه على الحكومة البريطانية أن تخير أسماء الأسد "إما أن تتوقفي عن استخدام مكانتك للدفاع عن تصرفات بربرية، أو تسحب منك الجنسية البريطانية".

وأشار النائب إلى أنه في حال استمرت أسماء بالدفاع عن تصرفات نظام الأسد الإجرامية، فسيتعين على الحكومة البريطانية "حرمانها من جنسيتها أو إثبات أن تصرفاتها ليست مؤذية بشكل كبير لمصالح المملكة المتحدة الحيوية".

وتأتي الدعوات عقب تصريحات لوزير الخارجية البريطاني، نشرتها صحيفة "التيليغراف" أمس، وصف فيها بشار الأسد بـ"الإرهابي الأكبر"، داعيًا روسيا إلى التوقف عن دعمه.

دعوات مماثلة أطلقها النائب عن حزب المحافظين الحاكم، ناظم زهاوي، ونقلتها صحيفة "صنداي تايمز"، قال فيها إن الوقت قد حان "لنلاحق بشار الأسد بكل طريقة ممكنة، بما في ذلك من خلال أشخاص، من بينهم السيدة الأسد، الذين يشكلون جزءًا من الآلة الدعائية التي ترتكب جرائم حرب".

ومن المقرر أن يوجه بيرك رسالة إلى وزير الداخلية، أمبر رود، لتوضيح وجهة نظر الديموقراطيين الأحرار، بينما لم تُصدر وزارة الداخلية أي تعليق حول إن كانت الحكومة ستتخذ إجراءات ضد أسماء الأسد، التي عملت محللة في المصرفين الألماني "دويتشه بنك"، والأميركي "جي بي مورغان".

وتزوج بشار الأسد من أسماء، التي تبلغ من العمر 41 عامًا، بعد ستة أشهر من توليه رئاسة سوريا، في تموز 2000، وهي تحمل الجنسيتين البريطانية والسورية.

وعرفت بمواقفها الداعمة لبشار الأسد في قمع الثورة السورية وقتل المدنيين، ووقفت إلى جانبه في إطلالاته العلنية، ملتقطة صورًا مع مؤيدي نظامه، تنشر عادة على صفحة الرئاسة في موقع "انستاغرام".