شاهد عيان حلب | لواء وجيش وفيلق وحركة وهيئة "الحرامية والتهجير وقتل المسلمين" الإسلامية لواء وجيش وفيلق وحركة وهيئة "الحرامية والتهجير وقتل المسلمين" الإسلامية || شاهد عيان حلب

لواء وجيش وفيلق وحركة وهيئة "الحرامية والتهجير وقتل المسلمين" الإسلامية

فشة خلق

لواء وجيش وفيلق وحركة وهيئة
ماهر أبو شادي

ثورتنا احتضرت وسُرِقت، ولم يبق شريفًا يُقَوّم مسارها.

يكفيك يا من تقول أن هناك من أتى إلى سوريا مهاجرًا لأجل الجهاد، فمن أتى مجاهدًا لن يرضَ بما يجري على الأرض السورية.

إن كان عنصرًا تحت امرة قائد فاسد، فعليه أن يقضي على الفاسد، وهذا هو الجهاد، وسكوته عن فساد قادته فساد أكبر منه.

وإن كان قائدًا فهو فاسد وليس بمجاهد، وبكلا الحالتين، هو لم يأتِ للجهاد.

وكذلك الأمر ينطبق على السوريين، الذين مازالوا يعتبرون أنفسهم ثوارًا أو مجاهدين، فالثورة والجهاد يكونان ضد جميع الفاسدين والظالمين والخونة، مهما كانوا.

وإن كنا سنقف مع ظالم لأن مصالحنا معه، ونقف ضد ظالم لأن مصالحنا متضاربة مع مصالحه، فهذا فساد وظلم وخيانة.

كفاكم يا من تعملون على الأرض، ضحكًا على الذقون، فلم تأتوا لنصرتنا، ولم تهبوا لتحريرنا، ولم تفكروا بنصرة الدين ولا الشعب المسكين.

أصبحتم عبئًا على ثورتنا وشعبنا، تحولتم من ثوار ومجاهدين إلى أمراء حرب ومرتزَقة.

كلمة "إلا من رحم ربي" لم تعد لها فائدة، فالساكت عن الحق شيطان أخرس، ومن يناصر الظالم، ظالم أكثر منه.

تلهثون خلف المناصب والمكاسب بكل الطرق الملتوية، وتسنون التشريعات والقوانين بحسب أهوائكم.

تقتلون وتحررون المواقع من بعضكم أكثر مما تحررون من نظام الأسد وحلفائه، وباسم الدين هجرتم كل المدن السورية "السنية".

كلامي موجه لجميع الفصائل الإسلامية والعلمانية و"الحرامية"، تخفيتم خلف الإسلام، وأطلقتم بل شوهتم الأسماء الإسلامية، كل أسماء فصائلكم إسلامية، حتى الآذن لديكم أصبح اسمه "أبو بكر" و"أبوالفاروق" و"أبو حفص" وغيرها من الأسماء، ما شاء الله.

لم يبق إلا أن تطلقوا على أنفسكم اسم لواء وجيش وفيلق وحركة وهيئة "الحرامية والتهجير وقتل المسلمين" الإسلامية، فبهذه التسمية فقط تتوحدون، وتصبح أهدافكم واحدة.

الرحمة لأرواح شهداء الثورة، الشرفاء من المهاجرين والسوريين، والشفاء لجميع الجرحى والمعاقين، والحرية للمعتقلين من الأحرار والحرائر.