شاهد عيان حلب | سيجري حول إمكانية عرقلة النظام لعملية "سيف الفرات" المقبلة: الموضوع أكبر من حجم نظام الأسد سيجري حول إمكانية عرقلة النظام لعملية "سيف الفرات" المقبلة: الموضوع أكبر من حجم نظام الأسد || شاهد عيان حلب

سيجري حول إمكانية عرقلة النظام لعملية "سيف الفرات" المقبلة: الموضوع أكبر من حجم نظام الأسد

تقارير

سيجري حول إمكانية عرقلة النظام لعملية

اعتبر رئيس المكتب السياسي في "لواء المعتصم"، مصطفى سيجري، إن قرار عملية "سيف الفرات" التي تستعد تركيا لإطلاقها مع فصائل "الجيش الحر" ضد "وحدات حماية الشعب" الكردية في سوريا، هو "أكبر من حجم نظام الأسد".

وفي حوار مع شبكة "جيرون" الإعلامية، الجمعة 7 تموز، وعن إمكانية عرقلة نظام الأسد لأي تقدم محتمل للعملية، قال سيجري إن "القرار هنا هو روسي - تركي، والموضوع أكبر من حجم النظام، وإن حصل التوافق الروسي - التركي، فلا يمكن للنظام أن يتحرك إطلاقًا".

وتستعد تركيا لبدء عملية عسكرية كبيرة ضد الوحدات الكردية شمال سوريا، ووصلت تعزيزات عسكرية كبيرة إلى ريفي حلب وإدلب الشماليين، عبر معبري "باب الهوى" و"باب السلامة"، خلال الأيام الماضية.

وقالت صحيفة "قرار" التركية، الجمعة الماضية، أنه تم حشد سبعة آلاف من القوات التركية الخاصة على الحدود، على أن تبدأ العملية من غرب اعزاز في كل من بلدة عين دقنة ومطار منغ العسكري، وصولًا إلى كل من تل رفعت وعفرين وتل أبيض.

وأوضح سيجري أن الغاية من العملية هي استعادة "المناطق التي احتلتها قوات سورية الديمقراطية بدعم من الطيران الروسي، وأيضًا طرد التنظيمات المتطرفة الإرهابية الموجودة في تلك المناطق".

وعن الفصائل المشاركة في العملية، أوضح أن المعنيّ هنا "هو مجموع فصائل الجيش السوري الحر التي ستكون رأس الحربة، أما القوات الخاصة التركية فهي قوات حليفة للجيش الحر، تقدم الدعم اللوجستي وسلاحَي المدفعية والجو".

ولم يحدد سيجري محاور التحرك العسكري للعملية، معتبرًا أنه من المبكر الحديث عنها، كما لم يُشر إلى موعد انطلاقها، بينما رجحت صحيفة "قرار" التركية أن تبدأ العملية في أواخر تموز الجاري أو مطلع آب المقبل.

وعن إدارة المناطق التي ستتم السيطرة عليها في العملية، أكد سيجري أنها ستُدار من أبناء هذه المناطق، "نحن نعلم أن المكون الرئيس لمدينة عفرين هو مكون كردي، ولكن الكرد أبناء هذه المناطق مغلوب على أمرهم، وأساءت المجموعات المتطرفة التي أتت من جبال قنديل ومناطق أخرى إلى السكان بالدرجة الأولى".

وأضاف "يوجد في مناطقنا مكونات كردية نزحت نتيجة تصرفات الميليشيا المتطرفة، وهم على استعداد أن يكونوا في المقدمة عند الدخول إلى هذه المناطق".

وكان نائب رئيس الوزراء التركي، صرح نهاية حزيران الماضي، إنه ينبغي تطهير منطقة عفرين التابعة لمحافظة حلب من الإرهاب، في إشارة إلى تنظيم "ب ي د" الكردي.

واعتبر قائد "وحدات حماية الشعب" الكردية، سيبان حمو، في تصريحات الأربعاء، أن الانتشار العسكري التركي قرب مناطق يسيطر عليها الأكراد في شمال غرب سوريا، يصل إلى مستوى "إعلان حرب".

في حين حذر مستشار قوات "سوريا الديمقراطية" من احتمال وقوع مواجهات "مفتوحة وقوية" مع القوات التركية في شمال غرب سوريا، مؤكدًا أن القوات اتخذت قرارًا بمواجهة القوات التركية "إذا هم حاولوا تجاوز الخطوط المعروفة" في المنطقة.