شاهد عيان حلب | مناشدات لللإفراج عن 55 عاملًا وطالبة اختطفتهم الميليشيات الشيعية في نبل بريف حلب مناشدات لللإفراج عن 55 عاملًا وطالبة اختطفتهم الميليشيات الشيعية في نبل بريف حلب || شاهد عيان حلب

مناشدات لللإفراج عن 55 عاملًا وطالبة اختطفتهم الميليشيات الشيعية في نبل بريف حلب

تقارير

مناشدات لللإفراج عن 55 عاملًا وطالبة اختطفتهم الميليشيات الشيعية في نبل بريف حلب

اختطفت الميليشيات الشيعية في بلدة نبل بريف حلب الشمالي، 55 عاملًا وطالبة، أثناء توجههم من مدينة حلب إلى ريف إدلب، ردًا على اختطاف شاب من القرية في مدينة اعزاز، ووسط مناشدات من الأهالي بالإفراج عنهم.

ونفذت الميليشيات الشيعية عملية الخطف على طريق ريف حلب الشمالي، أول أمس الاثنين 24 تموز، وتضمن المخطوفون 40 عاملًا في شركة دوائية بريف حلب، إلى جانب طالبات في جامعة حلب، بحسب شبكات موالية لنظام الأسد.

الميليشيات ادعت تنفيذ العملية ردًا على اختطاف شاب ينتمي لإحدى العائلات الشيعية في نبل، قال ناشطون إنه يدعى بشار محمد محيي الدين، وذلك بعد عودته من ألمانيا، وسط اتهامات لأبو علي سجو، القائد العسكري في "الجبهة الشامية"، بالوقوف وراء اختطافه في ريف حلب الشمالي.

وطالبت بالإفراج عن الشاب مقابل المخطوفين، مهددة بعواقب "وخيمة" وتصفية للمحتجزين، في حال عدم التنفيذ.

وناشدت شبكات موالية "القيادة العسكرية" في دمشق، للتدخل والإفراج عن المخطوفين لدى من أسمتهم "العصابة المسلحة المجرمة" في نبل.

وتخضع بلدة نبل لسيطرة نظام الأسد والميليشيات الطائفية، ويقطنها غالبية شيعية، وسبق أن تعرضت مع بلدة الزهراء، لحصار من قبل فصائل "الجيش الحر" دام نحو ثلاثة أعوام، قبل أن تتمكن قوات الأسد وميليشياته من فك الحصار عنهما في شباط 2016.