شاهد عيان حلب | "الجبهة الشامية" تنفي اتهامات الميليشيات الشيعية لها باحتجاز شاب من نبل...وتطالب بالإفراج عن المدنيين المخطوفين "الجبهة الشامية" تنفي اتهامات الميليشيات الشيعية لها باحتجاز شاب من نبل...وتطالب بالإفراج عن المدنيين المخطوفين || شاهد عيان حلب

"الجبهة الشامية" تنفي اتهامات الميليشيات الشيعية لها باحتجاز شاب من نبل...وتطالب بالإفراج عن المدنيين المخطوفين

تقارير

نفت "الجبهة الشامية" الاتهامات الموجهة إليها من قبل الميليشيات الشيعية في بلدة نبل بريف حلب الشمالي، باحتجاز شاب من البلدة، مطالبة بالإفراج عن المدنيين الذين اختطفتهم الميليشيات أثناء توجههم من حلب إلى ريف إدلب، فيما بررت إنه رد على احتجاز الشاب.

وفي بيان أصدرته الجبهة أمس، الأربعاء 26 تموز، أدانت خطف المدنيين من قبل الميليشيات الطائفية، محملة إياها كامل المسؤولية بشأن سلامتهم، ومطالبة المجتمع الدولي بالعمل على إطلاق سراحهم وتأمين سلامتهم.

واختطفت الميليشيات الشيعية في نبل 55 مدنيًا أثناء توجههم من حلب إلى ريف إدلب، الاثنين، بينهم 40 عاملًا في شركة دوائية بريف حلب، إلى جانب طالبات في جامعة حلب، بحسب شبكات موالية لنظام الأسد.

بينما أوضح بيان الجبهة، أن مجموعة مسلحة من الميليشيات الطائفية أوقفت العديد من الحافلات المتجهة من حلب إلى إدلب، عند مفرق نبل - الزهراء بالقرب من مدينة حلب، وقامت باحتجاز 60 رجلًا و30 امرأة، واقتيادهم عنوة إلى نبل.

الميليشيات ادعت تنفيذ العملية ردًا على اختطاف شاب ينتمي لإحدى العائلات الشيعية في نبل، قال ناشطون إنه يدعى بشار محمد محيي الدين، وذلك بعد عودته من ألمانيا، وسط اتهامات لأبو علي سجو، القائد العسكري في "الجبهة الشامية"، بالوقوف وراء اختطافه في ريف حلب الشمالي.

وناشد أهالي المخطوفين بالإفراج عن أبنائهم، وذلك بعد تهديدات أطلقتها الميليشيات بعواقب"وخيمة"وتصفية للمحتجزين، في حال عدم الإفراج عن الشاب.

بدورها دعت شبكات موالية لنظام الأسد،"القيادة العسكرية" في دمشق، للتدخل والإفراج عن المخطوفين لدى من أسمتهم "العصابة المسلحة المجرمة" في نبل.