شاهد عيان حلب | وفق تجربته الشخصية.....شاب سوري يطرح حلًا بديلًا لـ "لم الشمل" إلى تركيا وفق تجربته الشخصية.....شاب سوري يطرح حلًا بديلًا لـ "لم الشمل" إلى تركيا || شاهد عيان حلب

وفق تجربته الشخصية.....شاب سوري يطرح حلًا بديلًا لـ "لم الشمل" إلى تركيا

بريد شاهد عيان

وفق تجربته الشخصية.....شاب سوري يطرح حلًا بديلًا لـ

طرح شاب سوري طريقة لاستقدام الزوجة أو غيرها من أفراد العائلة إلى تركيا، بناء على تجربته الشخصية، لتكون حلًا بديلًا، في ظل إيقاف إجراءات "لم الشمل" نهائيًا إلى تركيا، قبل نحو ثلاثة أشهر.

وأوضح جميل الحموي في حديث لشاهد عيان حلب، اليوم الجمعة 4 آب، أن الطريقة البديلة تعتمد على إدخال الزوجة أو غيرها من خلال "طلب دراسي"، ذلك أن الجانب التركي "يتساهل كثيرًا مع الطلاب".

وأعلن معبر "باب الهوى" في الرابع من أيار الماضي، إيقاف استقبال طلبات "لم الشمل" إلى تركيا نهائيًا، من قبل الجانب التركي، وحتى إشعار آخر.

ووفقًا للحموي، تتطلب الطريقة "مكتوب قبول من دورة تومر في جامعة حكومية، يتم تقديمه إلى باب الهوى من خلال طلب (طالب دراسي)، وتتم الإجابة على الطلب بعد عشرة أيام، عبر موقع المعبر الالكتروني".

الطريقة لا تحتاج إلى مسيّر معاملات، بحسب الحموي، الذي أضاف أن تكلفة "رسوم مكتوب القبول لدى أي دورة تومر في جامعة حكومية تتراوح بين 300 و500 ليرة، بحسب الجامعة".

ويُسجل اسم صاحب الطلب في وصل الدفع، ويتم إرساله "إضافة إلى مكتوب القبول وصورة الجواز، بطباعة ملونة، إلى معبر باب الهوى كطلب دراسي"، حسبما أوضح الحموي.

ولفت إلى أن إدارة المعبر قد تعترض في البداية، بحجة عدم وجود بطاقة جامعية، "وهذا ما حصل معي، لكنها في النهاية ستبعث الطلب حتمًا إلى الجانب التركي، الذي سيتعامل بأريحية كاملة معه، وقد حصل صديقي وعدة أشخاص أيضًا على القبول بهذه الطريقة".

وكانت إدارة المعبر أعلنت نهاية آذار الماضي، تخفيض أعداد طلبات "الترانزيت ولم الشمل" المرفوعة إلى الجانب التركي، إلى 75 طلبًا يوميًا، بعد أن كانت فتحت باب "لم الشمل" مطلع الشهر ذاته، لتعود وتوقف استقبال الطلبات بشكل نهائي، مطلع أيار الماضي.

وتستقبل تركيا نحو 3 ملايين لاجىء سوري منذ اندلاع الثورة في 2011، ويعانون من تشديد وتعقيدات في بعض القرارات المتعلقة بهم وإجراءاتها.