شاهد عيان حلب | الخارجية السعودية: موقف المملكة ثابت من الأزمة السورية وقائم على إعلان جنيف 1، ولا مكان للأسد في مستقبل سوريا الخارجية السعودية: موقف المملكة ثابت من الأزمة السورية وقائم على إعلان جنيف 1، ولا مكان للأسد في مستقبل سوريا || شاهد عيان حلب

الخارجية السعودية: موقف المملكة ثابت من الأزمة السورية وقائم على إعلان جنيف 1، ولا مكان للأسد في مستقبل سوريا

دولي

الخارجية السعودية: موقف المملكة ثابت من الأزمة السورية وقائم على إعلان جنيف 1، ولا مكان للأسد في مستقبل سوريا

قال مصدر مسؤول في وزراة الخارجية السعودية، إن موقف المملكة ثابت من الأزمة السورية، وقائم على مبادئ إعلان جنيف وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، مؤكدًا أن لا مكان لبشار الأسد في المستقبل الجديد لسوريا.

ونقل الحساب الرسمي للوزارة في "تويتر"، اليوم الأحد 6 آب، عن المصدر تأكيده على مبادىء إعلان جنيف (1) "بتشكيل هيئة انتقالية للحكم، وصياغة دستور جديد لسوريا، والتحضير للانتخابات، لوضع مستقبل جديد لسوريا لا مكان فيه لبشار الأسد".

وأشار المصدر إلى أن بعض ما نسبته وسائل الإعلام إلى وزير الخارجية السعودي "غير دقيق".

وكانت قناة "روسيا اليوم" نقلت عن مصدر في المعارضة السورية، أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، أبلغ الهيئة العليا للمفاوضات ببقاء بشار الأسد، ووجوب "بحث مدة بقائه في المرحلة الانتقالية وصلاحياته في تلك المرحلة".

وأضافت القناة نقلًا عن مصدرها، أن الجبير أعلم الهيئة الخروج بضرورة الخروج رؤية جديدة "وإلا ستبحث الدول عن حل لسوريا من غير المعارضة"، لافتة إلى أن مؤتمر الرياض المقبل سيعلن نهاية دور رياض حجاب، المنسق العام للهيئة.

مصدر الخارجية السعودية أكد دعم المملكة للهيئة العليا للمفاوضات، والإجراءات التي تنظر فيها لتوسيع مشاركة أعضائها، وتوحيد صف المعارضة.

وطالبت الهيئة العليا للمفاوضات في بيان أمس، المملكة، باستضافة اجتماع موسع لها مع نخبة من القامات الوطنية السورية ونشطاء الثورة، من أجل توسيع قاعدة التمثيل والقرار، مشيرة إلى ترحيب الجبير بالطلب.

وأكدت الهيئة على تشكيل لجنة خاصة للتحضير لعقد هذا اللقاء، سعيًا منها "لخدمة الثورة وأهدافها، بمشاركة أوسع طيف من الشخصيات الوطنية السياسية والعسكرية والثورية ومن ممثلي المجتمع المدني".

بدوره أكد حجاب عبر حسابه الرسمي في "تويتر" اليوم، أن إسقاط النظام ضرورة لا خيار، مضيفًا "نمثّل مطالب شعب ولسنا مخولين بالتنازل عنها".