شاهد عيان حلب | تعليمات دخول السوريين بموجب عطلة عيد الأضحى عبر "باب السلامة" تعليمات دخول السوريين بموجب عطلة عيد الأضحى عبر "باب السلامة" || شاهد عيان حلب

تعليمات دخول السوريين بموجب عطلة عيد الأضحى عبر "باب السلامة"

محلي

تعليمات دخول السوريين بموجب عطلة عيد الأضحى عبر

حددت إدارة معبر "باب السلامة" التعليمات الناظمة لدخول السوريين، الراغبين بزيارة بلدهم في عطلة عيد الأضحى المقبل.

ووفقًا للتعليمات التي نشرتها الإدارة اليوم، الاثنين 14 آب، يسمح لجميع السوريين المتواجدين في تركيا، والحاملين لهوية أفاد مؤقتة أو دائمة، بالدخول إلى سوريا، دون الحاجة إلى إذن سفر خارجي.

وأطلقت الإدارة صباح اليوم، موقعًا الكترونيًا بهدف الحجز إلى سوريا، مشددة على أن يكون شخصيًا، بموجب هوية أفاد أو جواز سفر أو إقامة تركية، على أن يقوم الشخص بطباعة الحجز بغية تقديمه إلى الجانب التركي عند الدخول إلى سوريا.

وسبق أن نوهت في تعميم مطلع آب الجاري، أن الدخول سيتم وفق آلية جديدة، تتمثل بحجز موعد الدخول والخروج إلى سوريا عبر الانترنت، في جميع الولايات التركية.

ويبدأ المعبر باستقبال الوافدين اعتبارًا من 15 وحتى 30 آب الجاري، وذلك من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الخامسة عصرًا.

في حين تبدأ العودة إلى تركيا اعتبارًا من 5 أيلول المقبل، وحتى 15 تشرين الأول، بموجب بصمة شخصية من قبل الجانب التركي.

التعليمات الخاصة بحاملي جوازات السفر

وأوضحت الإدارة أنه يتوجب على من يمتلك ختم دخول إلى تركيا، أن يحمل إقامة أو جنسية تركية، وفي حال كانت الإقامة منتهية فلن يستفيد من زيارة العيد.

الأشخاص الذين يمتلكون ختم دخول إلى تركيا على جوازات سفرهم، وتجاوزوا مدة الإقامة المحددة لختم الدخول (180 يومًا)، لا يمكنهم الاستفادة من الزيارة، ولكن يمكنهم الدخول بموجب هوية أفاد.

أما حاملوا جوازات السفر، القادمين من دولة ثالثة خارج تركيا، فيجب أن يمتلكوا فيزا متعددة أو "دبل ترانزيت" ليستفيدوا من الزيارة.

ويُمنع من الدخول إلى سوريا كل من كان وضعه "غير نظامي" في تركيا، ولا يمتلك جواز سفر أو هوية أفاد أو إقامة.

كما يمكن للسوريين الحاصلين على الجنسية التركية الدخول إلى سوريا، بموجب جواز السفر السوري أو الهوية السورية حصرًا.

ويدخل الأطفال حديثو الولادة مع ذويهم، شريطة أن يحملوا شهادة ولادة من المشفى، أو أن يكونوا حاصلين على هوية أفاد.

ويتم تحديد موعد العودة من قبل الجانب السوري، بناء على رغبة الشخص، وحسب العدد المتاح يوميًا.