شاهد عيان حلب | "أسود الشرقية" و"قوات أحمد العبدو" يعلنان تفاصيل صفقة الطيار الأسير "أسود الشرقية" و"قوات أحمد العبدو" يعلنان تفاصيل صفقة الطيار الأسير || شاهد عيان حلب

"أسود الشرقية" و"قوات أحمد العبدو" يعلنان تفاصيل صفقة الطيار الأسير

محلي

 

أعلن كل من"جيش أسود الشرقية" و"قوات الشهيد أحمد العبدو" تفاصيل صفقة التبادل التي تمت مع نظام الأسد، وأُفرج بموجبها عن الطيار الأسير لديهما.

وفي بيان نشره كلاهما اليوم، الجمعة 1 أيلول، أوضحا أن الصفقة تمت برعاية الأردن وبضمانات دولية، على أن يتوقف قصف الطيران الروسي للشريط الحدودي، وتنسحب الميليشيات الطائفية إلى عمق 40 كيلومترًا عن الساتر.

الشروط تضمنت أيضًا الإفراج عن 100 معتقلة في سجون الأسد، وأسرى الحرب من كلا الفصيلين، إلى جانب الإفراج عن العائلات التي تم اعتقالها في دمشق على خلفية أسر الطيار، وتسيير قافلة من البادية إلى القلمون الشرقي وبالعكس.

وكان "جيش أسود الشرقية" تمكن من إسقاط طائرة حربية تابعة لنظام الأسد، في ريف السويداء الشرقي، في منتصف آب الماضي، وأسر قائدها علي الحلوة.

القائد العام لـ"جيش أسود الشرقية" أوضح في بيان صباح اليوم، أنه تم إدخال الطيار الأسير إلى الأردن بناءً على طلب الأخير للتفاوض مع الروس كدولة ضامنة لتنفيذ بنود الصفقة، وقامت الأردن بتسليم الطيار إلى النظام ضمن الشروط المتفق عليها، منوهًا إلى أنهم "بانتظار الجانب الأردني لاستكمال إجراءات الصفقة".

وأثارت الأنباء التي تداولتها وسائل الإعلام الموالية لنظام الأسد أمس، عن إطلاق سراح الطيار و30 عنصرًا أسيرًا من قوات الأسد، مع إرفاق صورة للطيار تؤكد وصوله إلى فرع الأمن العسكري في السويداء، جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما أن الفصيل أعلن في تسجيل سابق عزمه مبادلة الطيار مع المقدم حسين هرموش.

البيان توجه إلى من أطلق على الفصيلين الاتهامات ببيع دماء الشهداء والتفريط بحق الثوار، بالقول "تعالوا إلى الأرض واحملوا معنا ودافعوا عن النساء اللواتي في المخيمات، أو افتحوا جبهات القتال لتخففوا عنا، أو كفونا أنفسكم".

وتزامنت هذه الأحداث مع إعلان الفصيلين في بيان أول أمس، رفضهما الاستسلام لضغوط تمارس عليهما من غرفة تنسيق الدعم "الموك"، للتوقف عن قتال نظام الأسد والانسحاب وتسليم منطقة البادية السورية، مطالبين الفصائل الثورية العاملة من الشمال إلى الجنوب السوري بمساعدتهم في معاركهم المستمرة، بعد أن "تخلى عنهم الجميع".