شاهد عيان حلب | تركيا تواصل حشد قواتها على الحدود السورية...ومصادر خاصة تؤكد لـ "سبوتنيك" عزم الجيش التركي دخول سوريا تركيا تواصل حشد قواتها على الحدود السورية...ومصادر خاصة تؤكد لـ "سبوتنيك" عزم الجيش التركي دخول سوريا || شاهد عيان حلب

تركيا تواصل حشد قواتها على الحدود السورية...ومصادر خاصة تؤكد لـ "سبوتنيك" عزم الجيش التركي دخول سوريا

دولي

تركيا تواصل حشد قواتها على الحدود السورية...ومصادر  خاصة تؤكد لـ
وكالات

تواصل القوات التركية منذ نحو أسبوع، إرسال تعزيزات عسكرية ضخمة إلى حدودها مع سوريا، تزامنًا مع تسريبات عن عملية عسكرية مرتقبة ضد هيئة "تحرير الشام" في محافظة إدلب.

وقالت وكالة "الأناضول" أمس، الأحد 17 أيلول، إن تعزيزات عسكرية وصلت "إلى محطة إسكندرون للقطارات بولاية هاتاي، بعد أن انطلقت عبر الخطوط الحديدية، من الوحدات العسكرية المتمركزة في منطقة لولابورغاز، بولاية قرقلار إيلي وسط تركيا".

التعزيزات تضمنت نحو 80 عربة عسكرية مجنزرة، تم نقلها إلى المناطق الحدودية عبر شاحنات، على أن يتم نشرها في المناطق الحدودية المتاخمة للأراضي السورية.

وكانت صحف تركية سربت خلال الأيام الماضية، أنباء عن عملية عسكرية "تركية - روسية - إيرانية" مرتقبة ضد هيئة "تحرير الشام" في محافظة إدلب، على أن تبدأ عقب اجتماع أستانة الأخير.

وكالة "سبوتنيك" الروسية نقلت بدورها عن مصدر محلي في مدينة كلس التركية أمس، أن المدينة شهدت تحركًا عسكريًا مكثفًا منذ أسبوع، مضيفًا إن المسئولين الأتراك "لا يخفون نيتهم الدخول إلى سوريا، إذ يقولون بأنهم سيدخلون عفرين".

ونشرت وكالة "الأناضول" أول أمس، صورًا لتعزيزات عسكرية قالت إنها وصلت إلى منطقة الريحانية في ولاية هاتاي، المقابلة لريف إدلب، الأمر الذي أكده جندي تركي لـ "سبوتنيك"، مضيفًا في رد على سؤال حول نية الجيش التركي الدخول إلى سوريا "لهذا السبب نحشد قواتنا على الحدود".

وتأتي التعزيزات تزامنًا مع اتفاق الدول الضامنة لوقف إطلاق النار في سوريا، خلال محادثات أستانة، الجمعة، على ضم محافظة إدلب إلى مناطق "خفض التوتر"، على أن تجتمع لاحقًا لإقرار آلية نشر قوات المراقبة فيها.