شاهد عيان حلب | معتقل سابق يصف الاغتصاب الجماعي الذي تعرضت له المعتقلات في سجون الأسد معتقل سابق يصف الاغتصاب الجماعي الذي تعرضت له المعتقلات في سجون الأسد || شاهد عيان حلب

معتقل سابق يصف الاغتصاب الجماعي الذي تعرضت له المعتقلات في سجون الأسد

مقتطفات فيسبوكية

معتقل سابق يصف الاغتصاب الجماعي الذي تعرضت له المعتقلات في سجون الأسد

وصف معتقل سابق الاغتصاب الجماعي الذي كانت تتعرض له المعتقلات في سجون نظام الأسد.

وفي منشور عبر صفحته الشخصية اليوم، الثلاثاء 3 تشرين الأول، أشار وائل الزهراوي إلى أن الموت، كان المصير المنتظر لمن ترفض الاغتصاب في سجون الأسد.

وينشر الزهراوي عبر صفحته الشخصية على الدوام، قصصًا لحالات التعذيب والاغتصاب التي شهدها أثناء فترة اعتقاله في سجون الأسد، محدثة ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

ونورد فيما يلي، منشور الزهراوي حول الاغتصاب الجماعي:

كانوا يرمون في زنزانات النساء أكداسًا من المناشف وقطعاً من الصابون … و يطلبون من جميع النساء المعتقلات الاستحمام !!!

ثم نسمعهم يقولون أنهم سينجبون من المعتقلات الليلة جيلًا يحب السيد المسخ رئيسهم !!

في المساء كانوا يسوقون النساء نحو الطابق العلوي حيث يكملنَ طريقهن إلى كتيبة المهامات الخاصة التي يقودها العميد الإرهابي المجرم سهيل الحسن … وهناك يغتصبوهن جميعًا حتى الصباح …

والمعتقلات اللواتي كن يرفضن أن يغتصبن كانت جلود أجسادهن الزرقاء وبقع النزف تحت جثثهن تعلن مرارة المصيبة التي مُنينّ بها بعد أن اغتُصبن وقُتلن …

كان نزف النساء وهن عائدات من الإغتصاب يرسم خطًا من الدم يمتد من الطابق العلوي حتى باب المراحيض و رائحة الشرف تفوح منه …

واليوم هو عندي أطهر ملايين المرات من كل جباه أولئك العائدين لحضن الوطن … حضن الذل …

وكم كان طاعنًا في الشموخ أنّا كنا نرى في الممر جثة معتقلةٍ سوريةٍ قتلت لأنها رفضت أن تُغتصب …

عاريةً تمامًا لكن الوطن كان يغطي كل مسامة منها ….....